وأتمنا من الله أن تدووم علاقتنا ولايفرقناااا
![]()
راقِبْ أفكارَكَ لأنها ستُصبِحُ أفعَالاً
راقِبْ أفعالَكَ لأنها ستُصبِحُ عادات
راقِبْ عاداتَكَ لأنها ستُصبِحُ طِباعاً
راقِبْ طِباعَكَ لأنها ستُحدِّدُ مصِيرَكَ
معاتبة الصديق أهون من فقدانه
مهمــا صــفت النفــــوس تجــاه بعضهــا
ومهمــا تواردت الأفكــار والخواطـــر
فلا بـــد أن يتخلل ذلك الصفــاء تشويـــش يعكــره حتى لوقل و نــدر
قد نخطـــئ في حق صديـــق .. حبيب ..قريب
وقد يخطـــئ علينا الغيـــر
ولكـــن أيـــن السماح من هذا الخلاف؟
نسامـــح لأننا نحب بصدق
فمن نحبـــه نتمنــى أن تستمر علاقتنا معه
نسامــــح لأن قلوبنا بيضاء ولا تلبث بعد فترة قصيرة من الخلاف
أن تنفث غبار غضبها مع هبات النسيان
نسامح إذا استحق مغضبنا السماح
واثبت لنا باعتذاره ندمـــه وتأسفـــه
وليس عيبا أن نتعذر بل الاعتذار من أجـــل الأمور التي ترفع مقامات البشر
والشاعر يقول :
يستوجب العفو الفتى اذا اعترف ***وتاب عما قد جنــاه واقترف
أما إذا تعالت نفسه عن الاعتذار
فسماحك هنا فضيلة تتميز بها وتترفع عن تفاهات الأمــــور
وقدرتنا على السماح تختلف باختلاف الجرح الذي تعرضنا لــــه
فجرح الخيانـــة مثلا قد يجعلنا نتحامل في قلوبنا
ونرفض السماح لفترة طويلــــة
ولكـــن في الأخيــــر
نحس بطعـــم التسامح وجمال معناه
عندما يآلف بين قلوبنا ويمحي من ذاكرتنا مواقف كنا نتمنى نسيانها
فما أجمـــل السماح حتـــى لو سبقـه العتب
قال أبوالدرداء : معاتبة الصديق أهون من فقده
كتبها مايا فراشة الربيع في 09:19 صباحاً ::
أجراء حوار مع الطاغوت مبارك
لقد قررا لدكتاتورمبارك بعد ثمانيه وعشرون عاما أن يكشر كل يوما عن أنيابه ظنا منه أن سيرهبنا وسيحبط عزيمتنا للققد كرر مبارك أن يحتل عالم المدونات بجهاز أمن الدوله وعساكره ومخبريه ولصوصه من رجال الاعمال وقنابله ودباباته وطائره لقد أحتل موقع مكتوب وأصبحت كل مدونه عليها ضابط وبين السطور عدد من المخبرين السريين لقد زرعوا المقالات الشابه والمقالات الرومانسيه الحنونه ببحور الشعر والحب والامل بقنابل المولوتوف ودمدم والالغام الارضيه المضاده للفكر والكتابه لكي لا تسير الافكار الشابه عليها ولاتتحسسها الانامل الحالمه لقد أطبقوا علي مدونتي لكي يخطب الدكتاتور خطبه عصماء في عالم المدونات لكي يرعبنا ولكي يثبت لآعلامه واعوانه أنه صانع الحريه وألاب الروحي للديمقراطيه فبعد أن قلب المدونون عليه العالم قرر هو أن يتحدث معهم علي طريقته وشاكلته وبأسلوب جهازه الامني ولكننا بأسم مدوني الحريه قررنا أن نقلب الطاوله علي الدكتاتور طاغيه العصر ليكن أجراء حوار في العالم المدونات فعاشت جمهوريه مكتوب حره مستقله لم يدنسها المدنسون فتعالو الي كوكب الحريه والي مدونته الحريه لتستمعوا الي نبضكم وأسئلتكم القويه كالدانات التدوينيه الي الطاغوت طاغوت الالفيه الثالثه’
يا الله
كلامات أكثر من رائعه والله
والمسامحه امر أخلاقي قبل ما يكون إعتيادي
ولكي كل الشكر اختي مايا
والله موضوعك مؤثر جداً
الاسم: مايا فراشة الربيع
